فبحسب خبراء عسكريين ان فشل عمليات التهريب باتجاه لبنان لا يلغي بقاء السلاح كأداة جاهزة للاستخدام السياسي والعسكري كما يكشف صراع نفوذ وحدود مفتوحة على احتمالات أخطر من مجرد عملية تهريب فاشلة.
الجدير بالذكر ان تجارة السلاح مذدهرة بين لبنان وسوريا خصوصا بعد احتلال الشام من عصابات الجولاني.


